كيف تعيشين صيفًا بطيئًا يغيّر مزاجك

٣ أغسطس ٢٠٢٥
PersonalItems
كيف تعيشين صيفًا بطيئًا يغيّر مزاجك

يبدو أن الصيف هو الوقت الأنسب للراحة، لكن غالبًا ما يتحول إلى موسم مزدحم بالنشاطات والرحلات والتوقعات. نحاول فعل كل شيء... فننتهي بالإرهاق بدلًا من الاستجمام.


إذا شعرتِ أن الصيف يمر بسرعة دون أن تتذوقي لحظاته، ففكرة "الصيف البطيء" قد تكون ما تحتاجينه.

إليكِ خطوات بسيطة للعيش بوتيرة أهدأ هذا الموسم:


1. أعيدي ترتيب أولوياتك

الصيف البطيء لا يعني الملل، بل هو دعوة لاختيار النشاطات التي تمنحك معنى وسكينة. بدلاً من جدولة كل يوم، حددي أنشطة قليلة تمنحك شعورًا بالامتلاء، مثل قراءة كتاب، أو قضاء ساعة في الطبيعة.

ابدئي أسبوعك بثلاث نوايا فقط، وليس قائمة مهام ممتدة.


2. خصصي وقتًا للطبيعة

الخروج إلى الخارج، حتى في أبسط صوره، يعيد التوازن. خصصي وقتًا يوميًا للمشي في حديقة، مراقبة الغروب، أو الجلوس تحت شجرة.

التعرض للهواء الطلق، ولو لعشرين دقيقة، يمكن أن يخفف التوتر ويزيد من هرمونات السعادة.


3. خففي من استخدام الأجهزة

خصصي أوقاتًا خالية من الشاشات. أغلقي الإشعارات لساعات محددة يوميًا، وامنحي نفسك مساحة للتفكير أو المحادثة أو الرسم أو التأمل.

الهدوء الرقمي جزء أساسي من الصيف البطيء، ويساعدك على ملاحظة تفاصيل الحياة الصغيرة التي غالبًا ما نغفلها.


4. كوني حاضرة في اللحظة

مارسي الوعي الكامل أثناء الأنشطة اليومية – تناول الطعام، تحضير القهوة، ترتيب السرير. عيشي كل لحظة كما لو كانت تجربة تستحق التقدير.

السر في العيش البطيء هو أن نمنح الانتباه الكامل لما نقوم به، حتى وإن كان بسيطًا.


5. أحيطي نفسك بالبساطة

اختاري ديكورًا صيفيًا هادئًا، روائح طبيعية، موسيقى خفيفة، كتب ملهمة. أعيدي ترتيب ركن صغير في بيتك ليكون مساحة للاسترخاء والهدوء.

البيئة البسيطة تعكس نفسها على الداخل، وتذكرك يوميًا بأن الحياة ليست سباقًا.


وأخيرًا...

الصيف البطيء ليس أسلوبًا مؤقتًا، بل تمرين على حياة أكثر وعيًا ورضًا. لا يتعلق الأمر بعدد الأماكن التي تزورينها، بل بالكيفية التي تعيشين بها يومك.

ابدئي بخطوة واحدة فقط هذا الأسبوع... وستتفاجئين بالفرق.